"ياللغرابه ! ثلاثة ازواج من العيون تنظر الى شىء واحد ... ثم كم تراه مختلفا "
"... ان الانسان هو في نهاية الامر قضي "..
" .. إننا حين نقف مع الانسان فذلك شىء لاعلاقه له بالدم و اللحم و تذاكر الهوية و جوازات السفر .."
" أليس الانسان هو مايحقن فيه ساعة وراء ساعة و يما وراء يوم و سنه وراء سنه ؟ "
"سالت ماهو الوطن ؟ و كنت اسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة. اجل ماهو الوطن ؟اهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنه ؟ الطاولة؟ ريش الطاوس؟ صورة القدس على الجدار ؟ المزلاج النحاسي ؟ شجرة البلوط ؟ الشرفة؟ ماهو الوطن ؟ خدلون ؟ اوهامنا عنه؟ الابوة؟ البنوة؟ ماهو الوطن ! بالنسبة لبدر اللبدة , ماهو الوطن ! اهو صورة ايه معلقه على الجدار ؟ انني أسال فقط "
" و عاد فنظر الى (دوف) وبدا له مستحيلا تمام ان يكون هذا الشاب من صلب تلك المرأة "
" .. كان عليكم الا تخرجوا من حيفا . و اذا لم يكن ذلك ممكنا فقد كان عليكم باي ثمن الا تتركوا طفلا رضيعا في السرير . و اذا كان هذا ايضا مستحيلا فقد كاان عليكم الا تكفوا عن محاولة العودة.. اتقولون ان ذلك ايضا مستحيلا ؟ لقد مضت عشرون سنه ياسيدي ! عشرون سنه !ماذا فعلت خلالها كي تسترد ابنك ؟ لو كنت مكانك لحملت السلاح من اجل هذا . ايوجد سبب اكثر قوة ؟ عاجزون؟ عاجزون ! مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف و الشلل ! لاتققل لي انكم امضيتم عشرين سنه تبكون ! الدموع لا تسترد المفقودين و لاالضائعين و لا تجترح المعجزات ! كل دموع الارض لا تستطيع ان تحمل زورقا صغيرا يتسع لابوين يبحصان عن طفلهما المفقود .. و لقد امضيت عشرين سنه تبكي .. اذا ماتقوله لي الان ؟ اذها هو سلاحك التافه المفلول ؟ "
" زوجتي تسال ان كان جبننا يعطيك الحق في ان تكون هكذا , و هي ,كما ترى , تعترف ببراءة باننا كنا جبناء , و من هنا فانت على حق , و لكن ذلك لايبرر لك شيئا , ان خطأ زائد لايساويان صحا " ولو كان الامر كذلك لكان ماحدث لايفرات و لميريام في أوشفيتز صوابا .."